2ءدة د 54
عو مسو عَعَيِمَة
موا م تقبو َع دِاشهعاد ليض أيه الحناق
َنا الله عَلةٌ
ل
(اعتقاو
أبي محمد البربهاري
(9كه) كانه
4 - عقيدة الحسن بن علي البربهار:
| التعريف بصاحب العقيدة
الاسم: الحسن بن علي بن خلف. الكنية + أبن حمل
الشهرة: البربهاري.
ولادته: (767م) تقريبًا .
22-
الوفاة: (99ماه) كأنه. الثناء عليه :
قال ابن أبي يعلى: شيخ الطائفة في وقته» ومتقدمها في الإنكار على أهل البدع؛ والمباينة لهم باليد واللسان» وكان له صيت عند السلطان» وقدم عند الأصحابء وكان أحد الأئمة العارفين والحفاظ للأصول المتقين» والثقات المؤمنين.
قال ابن كثير: العالم الزاهد الفقيه الحنبلي الواعظ.. وكان شديدًا على أهل البدع والمعاصي» وكان كبير القدر تعظمه الخاصة والعامة. مصادر الترجمة :
«طبقات الحنابلة) (975/1)» و«السيرا .)9:0/١6(
الجامغ في عقاتت ورسائل أهل السة بالأثر
مجمل العقيدة:
اشتملت هذه العقيدة على مجمل اعتقاد أهل السنة والأثرء وهي تعد من أوسع كتب السّنة والاعتقاد المختصرة المجردة من ذكر الأحاديث والآثار والتبويب للمسائل.
وقد ذكر المصنف فيه ما أجمع عليه أهل السّنة في أبواب الاعتقاد» ولم يقتصر على ذلك بل ذكر كثيرًا من المسائل الفرعية المتعلقة بتلك الآبواب» مع ذكر بعض المسائل الفقهية التي صارت شعارًا لأهل السَّنة في بعض الأزمان والبلدان يتميز بها الشّني عن غيره من أهل الرأي والأهواء. مصدر العقيدة
اعتمدت في إخراج هذا الكتاب على:
١ نسخة خطية من هذا الكتاب» وهي من مخطوطات المكتبة الظاهرية» برقم )١/17( من المجاميع العمرية.
وهي تقع في )1١( ورقة تقريبّاء وخطها جيد مقروء.
١ من نسخة خطية من كتاب «طبقات الحنابلة»» فقد أوردها ابن أبي يعلى في ترجمة البربهاري كاملة عدا شيًا يسيرًا من أولهاء وزاد على المخطوط في آخرها بعض الآثار.
وقد قابلتها بالأصل» وصوبت بها كثيرًا من الأخطاءء مع إضافة لزيادات مهمة جعلتها بين معكوفتين 1[ ] دون الإشارة على ذلك في الحاشية.
6 الجامغ في عقائت ورسائل أهل السنة والأثو
الحمد لله الذي هدانا للإسلام؛ ومنَّ علينا به» وأخرجنا في غير أن تشساله الترقيق لما تحب ريرض :؟ والتحفلظ سما ركه ويسخط .
١ - اعلموا أن الإسلام هو السّنةء والسّنة هي الإسلام» ولا يقوم أحدهما إِلَّا بالآخر.
١ - فمن السّنة: لزوم الجماعة» فمن رغب عن الجماعة وفارقها فقد خلع ربقة الإسلام من عُنقهء وكان ضالا مُضلًا.
* والأساسٌ الذي تُبنى عليه الجماعة: وهم [/ب] أصحاب محمد بَِاةٍ ورحمهم أجمعين؛ وهم أهل السَّنة والجماعة؛ فمن لم يأخذ عنهم فقد ضلّ وابتدع» وكل بدعة ضلالة» والضلالة وأهلها في الثار.
؛ - وقال عمر بن الخطاب كذَنْهُ: لا عُذْر لأحدٍ في ضلالة ركبها حسبها هدّى. ولا في هدّى تركه حسبه ضلالة» فقد بّينت الأمورء وثبتت الحجة»ء وانقطع العذر”".
وذلك أن السّئة والجماعة قد أحكما أمر الدين كله؛ وتبيّن للناس؛ فعلى الناس الاتباع .
ه واعلم رحمك الله أن الدين إنما جاء من قِبَلٍ الله تبارك وتعالى» لم يوضع على عقول الرجالٍ وآرائهم» وعلمه عند الله وعند رسولهء فلا تتبع شيئًا بهواك فتمرق من الدين» فتخرج من الإسلام: فإنه لا حُبَّة لكء فقد بيِّن رسول الله تَةٍ لأمته السّنقء
.67( تقدم تخريجه في عقيدة عمر بن عبد العزيز ككلَنَه () فقرة )١(
4 - عقيدة الحسن بن علي البربهاري كه 22 وأوضحها لأصحابه» وهم الجماعة» وهم الشَّواد الأعظمء والسّواد الأعظم الحقٌّ وأهله. فمن خالف أصحاب رسول الله بد في شيءٍ من أمر الدين فقد كفر.
5 - واعلم أن الناس لم يبتدعوا بدعة قط حتى تركوا من الك متلهاء فاحذر المحدثات من الأنرو فإن كل كسدفة بدعةء وكلّ بدعةٍ ضلالة» والضّلالة وأهلها 1/1] في النار.
0- واحذر صِغار المحدثات من الأمورء فإن صغير البدع يعود حتى يصير كبيرّاء وكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة كان أولها صغيرًا يشبه الحق. فاغترٌ بذلك من دخل فيها ثم لم يستطع الخروج منها فعظّمت وصارت دينًا يدان بهاء فخالف الصراط المستقيم فخرج من الإسلام.
6 - فانظر رحمك الله كل من سمعت كلامه من أهل زمانك [خاصة] فلا تعجلنَ» ولا تدخلنَّ في شيءٍ [منه] حتى تسأل وتنظر؛ هل تكلم [فيه أحدٌ من] أصحاب رسول الله يت [أو أحدٌ من العلماء]ء فإن وجدت فيه أئرًا عنهم فتمسّك بهء ولا تُجاوزه لشيءء ولا تختر عليه شيئًا فتسقط في النار.
4 - واعلم أن الخروج من الطريق على وجهين:
أما أحدهما: فرجلُ [قد] زلَّ عن الطريق» وهو لا يريد إلا الخير» فلا يُقتدى بزلّتهء فإنه هالك.
وآخر عاند الحق» وخالف من كان قبله من المتقين» فهو ضالٌ مضل شيطان مريد فى هذه الآمة. حقيقٌ على من يعرفه أن يُحَدّر الثناس منهء وبين للناس قصّته لثلا يقع أحدٌ في بدعته فيهلك.
الجامع فج عقائد ورسائل أحل السنة والأثو 4 عقائدط ود ل
٠ - واعلم رحمك الله أنه لا يتم إسلام عبدٍ حتى يكون مُتبعًا مُصدنًا مسلمّاه فمن زعم أنه [قد] بقي شيء من أمر [/ب] الإسلام لم يكفوناه أصحاب محمد يد فقد كذبهم» وكفى [بهذا] فرقةً وطعنًا عليهم. وهو مبتدع ضالٌ مُضل مُحدث في الإسلام هما ليس منه.
١ واعلم رحمك الله أنه ليس في السّنة قياسٌ» ولا تخترت لها الأمثالء ولا تت تتبع فيها الأهواء. وهو التصديق بآثار رسول الله كلل بلا كيف 5 شرح؛ [و] لا يقال: لم؟ ولا كيف؟
- والكلام والخصومة والجدال والمراء مُحدتٌ يقدح الشَّكُ في القلب» وإن أصاب صاحبه الحق والسّنة.
1١ واعلم رحمك الله أن الكلام في الرب تعالى مُحدث» وهو بذع وعبلالة» ولا يُتكلم في الرب إلا بما وصف به نفسه كيك
في القرآن» وما بيّن رسول الله ؟ ب لأصحابه»ء وهو جل ثناؤه واحد جس كي شق وَعْوَ أَلسَمِيعٌ الِصِيرٌ 49 [الشررى: .]1١
5 - ربنا أولٌ بلا متى» وآخِرٌ بلا مُنتهى» يعلم السرَّّ وأخفى» [وهو] على عرشه استوى» وعلمه بكل مكان؛ لا يخلر من علمه مكانء ولا يقول في صفات الرب: كيف؟ ولم؟ إِلّا شاك في الله [تبارك وتعالى].
6 - والقرآن كلام الله وتنزيله ونوره» [و] ليس بمخلرق؟ لأن القرآن من الله وما كان من الله فليس بمخلوق» وهكذا قال مالك بن أنسء وأحمد بن حنبل» والفقهاء قبلهما وبعدهماء والمراء فيه كفر.
1 - عقيدة الحسن بن علي البربهاري كأَنْهُ
5 - والإيمان بالرؤية يوم القيامة» يرون الله ين بأبصار””© رؤوسهم؛ وهو يُحاسبهم [1/4] بلا حجاب ولا تُرجمان.
٠ - والإيمان بالميزان يوم القيامة» يوزن فيه الخير والشرء له كفتان ولسان.
- والإيمان بعذاب القبر» ومنكر ونكير.
4 - والإيمان بحوض رسول اله بَدِءِ ولكلّ نبي حوضٌ إِلَّا فإن حوضه ضرع ناقته'".
٠ - والإيمان بشفاعة رسول الله بَثةٍ للمُذنبين الخاطئين [يوم] القيامةة وعلى الصراط» ويخرجهم من جوف جهنم» وما من نبي ِلَّا [و] له شفاعةٌء وكذلك الصديقون والشهداء والصالحون” . ولله بعد ذلك تفضّل كثير فيمن يشاءء والخروج من النار بعدما احترقوا وصاروا فحمًا.
١ - والإيمان بالصراط على جهنمء يأخذ الصراط من شاء الله» ويجوز من شاء الله ويسقط في جهنم من شاء الله ولهم أنوار على قدر إيمانهم .
١ - والإيمان بالأنبياء والملائكة.
)١( وفي «الطبقات»: (بأعين رؤوسهم).
(7) روى الترمذي (7447) عن الحسن عن سمرة َك عن النبي كلِِ: «أن لكل نبي حوضًا. . .» الحديث. ولكن رجح الترمذي أنه مرسل. وفي الباب أحاديث أخرى في صحتها نظر انظر: «تهذيب السئن» لابن القيم /١( لاه) وأما ما ذكر المصنف من أن حوض نبي الله صالح :2 ضرع ناقته! فلم أقف فيه على حديث أو أثر يثبت. والله أعلم.
() في الأصل: (الصديقين والشهداء والصالحين). وما أثبته من «الطبقات»
7 الجامع في عقاتت ورسائل أهل السنة والأثو
7 - والإيمان بأن الجنة حقء والنار حق» والجنة والنار مخلرقتان» الجنة في السماء السابعة» وسقفها العرشء» والثنار تحت الأرض السابعة السُفلىء وهما مخلوقتانء قد علم الله عدد أهل الجنة ومن يدخلهاء وعدد أهل النار ومن يدخلهاء لا تفنيان أبدّاء [بقاؤآهما مع بقاء الله تبارك وتعالى أبد الآبدين في دهر الداهرين.
4 - وآدم صلى الله عليه وآله وسلم كان في الجنة الباقية المخلوقة» فأخرج منها بعدما عصى الله كك .
- والإيمان بالمسيح الدّجّال.
5 - و[الإيمان] بنزول عيسى ابن مريم» ينزل فيقتل الدجال [4/ب1» ويتزرّج» ويصلي خلف القائم من آل محمد مَلةِء ويموت ويدفنه المسلمون.
3١ - والإيمان بأن الإيمان قول وعمل» وعمل وقول وني وإصابةٌء يزيد وينقص»ء يزيد ما شاء الله» وينقص حتى لا يبقى منه شيء.
8 وخير هذه الأمة يعد وفاة تبيها!" + أب بكر :وعس وعثمان.
هكذا روي لنا عن ابن عمر وويّاء قال: كنا نقول ورسول الله كَنَدْ بين أظهرنا: إن خير الناس بعد رسول الله مَللهِ: أبو بكرء وعمرء وعثمان» ويسمع النبي كك بذلك فلا ينكره'".
.). وفي «الطبقات»: (وخير هذه الأمة والأمم كلها بعد الأنبياء. 21١
(؟) في «الشّنةه للخلال (لالاة) عن نافعء عن ابن عمر ,نا: كنا نقول على عهد رسول الله #ة: أبو بكرء وتحمرء وتمثمان» ويبلغ ذلك التبي به فلا ينكره علينا. وإسناده صحيح
4 - عقيدة الحسن بن علي البربهار: - 6 4 - ثم أفضل الناس بعد هؤلاء: علي» وطلحة» والزبير» وسعد» وسعيد» وعبد الرحمن بن عوف 5ا» وكلهم يصلح للخلافة. ٠ ثم أفضل الناس بعد هؤلاء أصحاب رسول الله كَل القرن الأول الذي بُعِثَ فيهم: المهاجرون الأولون والأنصار» وهم من صلى القبلتين.
"١ ثم أفضل الناس بعد هؤلاء من صَّحِبَ رسول الله يومّاء أو شهرّاء أو سنةء [أو] أقلَّ [من ذلك] أو أكثرء نترحَمُ عليه[م]» وندكرٌ فضلهمء ونكفُ عن [زللهم]ء ولا نذكرٌ أحدًا منهم إِلّا بخيرء لقول رسول الله َلِ: «إذا ذكر أصحابي فأمسكواة»9؟ .
”” - وقال [سفيان] بن عيينة: من نطق في أصحاب
رسول الله جَدْدٍ بكلمة فهو صاحب هوى. “ - [وقال النبي «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم
لسن
اهتديتم 5" - والسمع والطاعة للأئمة فيما يحب الله ويرضى 1/58[1]. ه" ومن ولي الخلافة بإجماع النّاس عليه» ورضاهم به؛
فهو أمير المؤمنين.
-2 وأصل الحديث رواه أحمد (45975). والبخاري (588" و591*)
)١( روي هذا الحديث عن جمع من الصّحابة .#رء وبعض أهل العلم يصححه لكثرة طرقه كما بينت ذلك في تعليقي على «الرد على المبتدعة» (030.
(7) رواه عبد بن حُحميد (9817): والآجري في «الشريعة» .)١١71( وقد ضعفه: أبو بكر البزارء وابن كثير. وغيرهما. وقد خرجته في «الرد على المبتدعة» (5).
الجامع في عقائت ورسائل أهل السنة والأثو
لاقي رديه فنا رار ا إمام برّا كان أو فاجرًا .
1 - والحج والغزو مع الإمام ماض» وصلاة الجمعة خلفهم جائزة » ويُصلَّي بعدها ستبٌّ ركعات» يفصِلُ بين كل ركعتين» » هكذا قال أحمد بن حنبل” .
8 - والخلافةٌ في قريش إلى أن ينزل عيسى ابن مريم 6
4 - ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين فهو خارجي». وقد شقَّ عصا المسلمين» وخالف الآثارء وميتته ميتة جاهلية.
ولا يحل قتالُ السُّلطان» وآلا] الخروج عليهم وإن
جارواء وذلك لقول رسول الله بَثةٍ لأبي ذر [الغفاري] 5ك : 60
«اصبر وإن كان عبدًا حبشيًا»
وقوله للأنصار و: «اصبروا حتى تلقوني على الحوض»”". وليس مِن السُّنة قتالٌ السّلطان؛ فإن فيه فساد الدنيا والدين. 2 ويحلٌ قتال الخوارج إذا عرضوا للمسلمين في أنفسهم وأموالهم وأهليهم؛ وليس له إذا فارقوه أن يطلبهمء ولا يُجِهز» على جريحهمء ولا يأخذ فيئهم» ولا يقتلَّ أسيرهمء ولا يتبعٌ )١( روي ذلك عن عليء وابن عمرء وأبي موسى #ن. انظر: كتاب «الأم» للشافعي (9/ 2215717 وامصنف» ابن أبي شيبة (؟0511 و6117).
(5) رواه مسلم (4!/819). (؟) رواه البخاري (99475))» ومسلم .)1١51(
(4) في الأصل : (يجير).
9 عقيدة الحسن بن علي البربهار: 144
4 واعلم رحمك الله أنه لا طاعة لبشر في معصية الله كلك .
“41 من كان من أهل الإسلام فلا تشهد له بعمل خير ولا شرٌ'". فإنك لا تدري بما يُّخْتم له [عند الموت]ء ترجو له [رحمة اللهاء وتخاف عليه [ذنوبه]ء ولا تدري ما يسبق له عند الموت إلى الله من الندم» وما [5/ب] أحدث الله [له] في ذلك الوقت إذا مات على الإسلام» ترجو له رحمة الله» وتخاف عليه ذنوبه» وما من ذنب لا وللعبد منه توبة.
؟؛ - والرجم حقٌ.
ه؛ والمسح على الخفين سْنّة.
45 - وتقصير الصّلاة في السَّفر سُنّة. والصوم في السّفر من شاء صامء ومن شاء أفطر.
8 - ولا بأس بالصّلاة في السّراويل.
4 - والنفاق: أن تُظهر الإسلام [باللسان]» وتخفي الكفر [بالصّمير].
5 11 6 واعلم بأن الدنيا دار إيمان وإسلامء وأمّة محمد كد
ع4
فيها مؤمنون مسلمون في أحكامهم ومواريثهمء [وذبائحهما]ء والصلاة عليهم» [و] لا تشهد لأحدٍ بحقيقة الإيمان حتى يأتي بجميع شرائع الإسلام؛ فإن قصّر في شيءٍ من ذلك كان ناقص الإيمان حتى يتوب”"» و[ا]علم [أن] إيمانه إلى الله تعالى تام الإيمان»
)0( في الأصل: (.. ولا يشهد على أحدء ولا يشهد له بعمل خير ولا شر. .). (0) في الأصل: (يموت).
9 الجامخ في عقائت ورسائل أهل السنة والأثو
أو ناقص الإيمان» إِلّا ما ظهر لك من تضبيع شرائع الإسلام.
١ - والصّلاة على من مات من أهل القيلة سنَّةَ لو] المرجوم» والزاني والزانية» والذي يقتل نفسهء وغيرهم من أهل القبلة» والسكران وغيره الصّلاة عليهم سُنة.
١ه ولا نُخرج أحدًا من أهل القبلة'!' من الإسلام حتى يرد آية من كتاب الله كيْنْء أو يرد شيئًا من آثار رسول الله كلل أو يذبح لغير الله» أو يصلي لغير الله» وإذا فعل شيئًا من ذلك فقد وجب عليك أن تخرجه من الإسلام» وإذا لم يفعل من ذلك شيئًا فهو مؤمن ومسلم بالاسم لا بالحقيقة.
“5 وكل ما سمعت من الآثار [شيئًا] مما لم [1/5]يبلغه عقلك؛ نحو قول رسول الله يِه «قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن كِْكَ). وقوله: (إن الله تبارك وتعالى ينزل إلى سماء الدنيا»» واينزل يوم عرفة»» «ويوم القيامةا» و(أن جهنم لا نزال يطرح فيها حتى يضع عليها قدمه جل ثناؤه)» وقول الله تعالى للعبد: (إن مشيت إليّ هرولت إليك:”"2. وقوله: إن الله خلق آدم على صورته»؛ وقول النبي يَلِةِ: «إني رأيت ربي في أحسن صورة)”"» وأشياه هذه
)١( وهم أهل التوحيد والصلاة» وهم الذين قال فيهم النبي كَِةِ: «من صلى صلاتناء واستقبل قبلتناء وأكل ذبيحتناء فهو المسلمء له ما لناء وعليه ما علينا؛ رواه البخاري. فمن لم يصل فليس هو من أهل القبلة بل هو كافر كما أخبر النبي #َةِ بذلك» وقد أطلت الكلام عن هذه المسألة في تعليقي على «الإبانة الصغرى» (ص١9١) الطبعة الثالثة
رقف في الأصل: (وقوله: إن الله تبارك وتعالى ينزل يوم عرفة) وقد حذفتها لتكرارها.
(7؟) هذه أحاديث صحيحة» وسيآني تخريجها في عقيدة ابن بطة كَأَنهِ
9 - عقيدة الحسن بن علي البربهاري ككََنه 5 ادم
الأحاديث» فعليك بالتسليم» والتصديق» والتفويض”©»: والرّضاء [و] لا تُمْسّْر شيئًا [من هذه] بهواكء فإن الإيمان بهذا واجبء فمن فسَّر شيئًا من هذا بهواه أو ردَّه فهو جهمي.
4 - ومن زعم أنه يرى ربه في دار الدنيا فهو كافر بالله [ويك].
هه والفكرةٌ في الله تبارك وتعالى بدعة» لقول رسول الله 6ل: «تفكروا في الخلق ولا تفكروا في الله)”" ,
فإن الفكرة في الرب تقدح الشَّك في القلب.
65 - واعلم أن الهوام والسّباع والدواب كلها نحو: الذْرٌء [والذباب]» والنمل كلها مأمورة؛ [وآلا يعملون شيئًا إِلّا بإذن الله تبارك وتعالى.
5 - والإيمان بأن الله تبارك وتعالى قد علم ما كان من أول الدهرء وما لم يكن مما هو كائنٌ» [ثم] أحصاه وعدّه عذَّاء ومن قال: إنه لا يعلم ما كان» وما هو كائن فقد كفر بالله العظيم.
- ولا نكاح إِلّا بولئٌ» وشاهدي عدل 57/ب]؛ وصداقٍِ قل أو كثرء ومن لم يكن لها وليٌ؛ فالسّلطان ولي من لا ولي له.
)١( يطلق أهل السّنة التفويض ويريدون به تفويض الكيفية في صفات الله تعالى» ولا يقصدون به تفويض أهل البدع لمعاني صفات الله تعالى» فهي عندهم - المفوضة كحروف المعجم ليس لها معن وهنا الدلعب هن اغيف المذاهب وأقبحها - كما بينت ذلك في كتابي: «الاحتجاج بالآثار السلفية على إثبات الصفات الإلهية والرد على المفوضة والمشبهة والجهمية»" وانظر في هذا الجامع: عقيدة ابن سريج (47): وعقيدة ابن بطة (017).
() تقدم تخريجه في عقيدة إسحاق بن راهويه كَنْهِ (19) الفقرة (097.
© الجامع في عقاتت ورساتل أهل السنة والأتر
9 - وإذا طلَّقَ الرجل امرأته ثلانًا فقد حرمت عليهء لا تحلٌ له حتى تنكح زوجًا غيره.
٠ ولا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا اله إِلّا الله ويشهد أن محمدًا عبده ورسوله إِلّا بإحدى ثلاث: زانٍ بعد إحصانء أو مُرتد بعد إيمانء أو قتل نفسًا مؤمنة بغير حقّ فيقتل بهء وما سوى ذلك فدم المسلم على المسلم حرامٌ [أبدًا] حتى تقوم الساعة .
"١ - وكل شيءٍ مما أوجب الله عليه الفناء يفنى إلا الجنة والنار» والعرش» والكرسيء واللوح» والقلم» والصورء ليس يفنى شيء من هذا أبدّاء ثم يبعث الله الخلق على ما أماتهم عليه يوم القيامة» ويحاسبهم بما شاءء فريقٌ في الجنة» وفريقٌ في السَّعير ويقول لسائر الخلق [ممن لم يُخلق للبقاء]: كونوا ترابًا.
7 - والإيمان بالقصاص يوم القيامة بين الخلق كلهم؛ وبين بني ليق والسباع» والهرامء حتى للذرّة من الذرّة» حتى يأخذ الله كن لبعضهم من بعض؛ لأهل الجنة من أهل النار» وأهل الثَّار من أهل الجنةء وأهل الجنة بعضهم من بعضء وأهل النار بعضهم من بعض.
5 - وإخلاص العمل لله.
5" - والرّضا بقضاء الله.
5" - والصبر على حكم الله.
7 - والإيمان بما قال الله ويك .
- والإيمان بأقدار الله كلها خيرها وشرّهاء وحلوها
)١( في الأصل: (يوم القيامة بين الخلق كلهم بني آدم والسباع..).
5 - عقيدة الحسن بن علي البربهاري كَل ١ ومرهاء قد علم الله ما العباد عاملونء وإلى ما هم صائرون» لا يخرجون من علم الله ولا يكون في الأرضين 1/2] ولا في والسموات إِلّا ما علم الله كلك .
- وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليُخطئك؛ وما أخطأك لم يكن ليصيبك: ولا خالق مع الله كك .
4 - والتكبير على الجنائز أربعٌ؛ وهو قول مالك بن أنس» وسفيان الثوري» والحسن بن صالح''ك وأحمد بن حثبل» والفقهاء. وهكذا قال رسول الله
7١ - والإيمان بأن مع كل قطرةٍ ملكا ينزل من السماء حتى يضعها حيث أمره الله كين .
١ - والإيمان بأن النبي يل حين كلَّم أهل القليب يوم بدرٍء [أي]: المشركين كانلوا] يسمعون كلامه.
١ - والإيمان بأن الرجل إذا مرض يأجره الله على مرضهء والشهيد يأجره على القتل.
“7 - والإيمان بأن الأطفال إذا أصابهم شي في دار الدنيا يألمون» وذلك أن بكر ابن أخت عبد الواحد”" قال: لا يألمونء» وكذب.
4 - واعلم أنه لا يدخل الجنة أحدٌ إِلَّا برحمة الله
7 0 و الل 5 1 ولا يُعذْب الله أحدًا إِلَّا بذنوبه» بقدر ذنوبها”"» ولو عذّب الله أهل
)١( الحسن بن صالح بن حيء من كبار الخوارج؛ كان لا يشهد جمعة ولا جماعات ولا يرى الجهاد مع السلطان. قال سفيان الثوري كلَنْهُ: ذاك رجل يرى السيف على أمة محمد #لة. توفي سنة (79١ه). «تهذيب الكمال) (195/5).
() في «الطبقات»: (عبد الوهاب)» وهو تصحيف.
() في «الطبقات»: (إلا بذنوب بعد الذنوب).
© الجامغ في عقائت ورسائل أهل السنة وال
السمراث وأهل الأرضين برّعم وفاجرهم عذَّبهم غير ظالم لهمء لا يجوز أن يقال لله تبارك وتعالى: إنه يظلم» وإنما يظلم من يأخذ ما ليس لهء والله جل ثناؤه له الخلق والأمرء الخلق خلقهء والدار داره» لا يُسأل عما يفعل بخلقه [/ب]» ولا يقال: لم؟ وكيف؟
[و] لا يدخل أحدٌ بين الله وبين خلقه
إللق
60
) الظلم المنفي عن الله تعالى هو أذ يحمل الله على العبد سيئات غيره عليهء كما
قال ابن القيم 411: وس يَتْمَلْ ِنّ لصحت وَهْرٌ مُؤْيِت كلا ب ©4 لطم : قال المفسرون من السلف والخلف قاطبة: (الظلم): أن يحمل عليه سيئات غيره» و(الهضم): أن ينقص من حسناته ما عمل» وعند الجبرية أن هذا لو وقع لم يكن ظلمَاء ومن المعلوم أن الآية لم ترفع عنه الخوف المحال لذاتهء وأنه لا يخاف الجمع بين النقيضين» فإنه لا يخاف ذلك؛ ولو أتى بكل 0 » فلا يجوز تحريف كلام الله بحمله على هذا. فإن الخوف من الشيء يستاز م تصور وجوده وإمكانه؛ وما لا يمكن وجوده يستحيل خوفه. اه.
ّ في «الفتاوى الكبرى» )99/١( وهو يتكلم عن الظلم ي في لى: وهذا الموضع زلت فيه أقدام؛ وضلت فيه أفهام» فعارض هؤلاء آخرون من أهل الكلام المثبتين للقدرء فقالوا: ليس للظلم منه حقيقة يمكن وجودهاء بل هو من الأمور الممتنعة لذاتهاء فلا يجوز أن يكون مقدورّاء ولا يقال: إنه هو تارك له باختياره ومشيئته؛ وإنما هو من باب الجمع بين الضدين.. وإلّا فمهما قدر في الذهن وكان وجرده ممكنًا لله قادر علبه فليس بظلم منه سواء فعله أو لم يفعله» وتلة هذا القول عن هؤلاء طوائف من أهل الإثبات من الفقهاء؛ وأهل الحديث من أصحاب مالك والشافعي وأحمد وغيرهم.. وفسَّروا هذا الحديث [يا عبادي إن حرمت الظلم على نفسي] بما ينبني على هذا القول» وربما تعلقوا بظاهر من أقوال مأثورة» كما رويئاه عن إياسن بن معاريةء أنه قال: ما ناظرتُ بعقليى كله أحدًا إِلّا القدرية» قلت لهم: ما الظلم؟ قالوا: أن تأخذ ما ليس لك» أو أن تتصرّف فيما ليس لك؛ قلت: فلله كل شيء. وليس هذا من إياس إِلَّا لييين أن التصرفات الواقعة هي في تُلكهء فلا يكون ظلمًا بموجب حدهم؛ وهذا مما لا نزاع بين أهل الإثبات فيه» فإنهم متفقون مع -
4 عقيدة الحسن بن علي البربهاري كأ ه25
6 وإذا سمعت الرجل يطعن على الآثارء [ولا يقبلهاء أو يُنكر شيئًا من أخبار رسول الله ] فاتهمه على الإسلام؛ فإنه رجل ردي القول والمذهبء وإنما طعن على رسول الله وأصحابه» الأنا] إنما عرفنا الله. وعرفنا رسوله ت#ََئِةِه وعرفنا القرآن» وعرفنا الخير والشرء والدنيا والآخرة بالآثارء فإن القرآن إلى السّنة أحوج من السّنة إلى القرآن.
5 - والكلام والجدل والخصومة في القدر خاصةً منهيُ عنه [عند] جميع الفرق؛ لأن القدر سر الله» ونهى الرب تبارك وتعالى عن الخصومة في القدرء وكرهه [أصحاب رسول الله بَدْةٍ والتابعونء وكرهه] العلماء وأهل الورع؛ ونهوا عن الجدال في القدرء فعليك بالتسليم
الأنبياء عن الكلام في القدرء ونهى رسول الله
- أهل الإيمان بالقدر على أن كل ما فعله الله هو عدل. .. وإياس رأى أن هذا الجواب المطابق لحدهم خاصِم لهم ولم يدخل معهم في التفصيل الذي يطول وبالجملة فقوله تعالى: وس ينمل بِنَّ الست مَهْرٌ مُؤيتٌ كلا باك ظلنا ولا عَضْمًا 6» [طه]. قال أهل التفسير من السلف: لا يخاف أن يظلم فيحمل عليه سيئات غيره؛ ولا يُهضم فينقص من حستاته وبهذا يتبين القول المتوسط : وهو أن الظلم الذي حرّمه الله على نفسه؛ مثل أن يترك حسنات المحسن فلا يجزيه بهاء ويُعاقب البريء على ما لم يفعل من السيئات» ويعاقب هذا بذنب غيره» أو يحكم بين الناس بغير القسطء ونحو ذلك من الأفعال التي الرب عنها لقسطه وعدلهء وهو قادر عليهاء وإنما استحق الحمد والثناء؛ لأنه ترك هذا الظلم وهو قادر عليهء وكما أن الله منرَّه عن صفات النقص والعيب»ء فهر أيضًا مُنرَّه عن أفعال النقص والعيب وعلى قول الفريق الثاني: ما ثَمَّ فعل يجب تنزيه الله عنه أصلاء والكتاب والسّنة وإجماع سلف الأمة وأئمتها يدل على خلاف ذلك» ولكن متكلير الإثبات لما ناظروا متكلمة النفي ألزموهم لوازم لم ينفصلوا عنها إلا بمقابلة الباطل بالباطل اه.
552 اللجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر 865
والإقرار والإيمان» واعتقاد ما قال رسول الله بل في جملة الأشياء» وتسكت عما سِوى ذلك.
/الا - والإيمان بأن رسول الله يل أسري به إلى السماىء وصار إلى العرشء. وكلمه الله تبارك وتعالى؛ [وسمع كلام الشماء ودخل الجنة؛ واظّلع إلى النارء ورأى الملائكة؛ ونُشرت له الأنبياء0 ورأى سرادقات العرش» والكرسي» وجميع ما في السموات وما في الأرضين في اليقظة» حمله جبريل 1/81] على البُراق حتى أداره في السموات» وفرضت له الصلوات في تلك الليلة» ورجع إلى مكة في تلك الليلة» وذلك قبل الهجرة.
واعلم أن أرواح الشهداء [في حواصل طيرٍ خضر تسرح في الجنة» وتأوي إلى قناديل تحت العرش]؛ وأرواح المؤمنين تحت العرش» وأرواح الكفار والفجار في بَرَهوت'"' [وهي في سِجّين].
5 والإيمان بأن الميت يقعد في قبره» ويُرسِلُ الله فيه الروح حتى يسأله منكر ونكير عن الإيمان وشرائعه» ثم يَسْل روحه بلا ألم.
٠ - ويعرف الميت الزائر إذا [زاره]» ويّنعَّمُ في القبر المؤمن» ويُعذّبِ الفاجر كيف شاء الله.
١ - واعلم أن [الشرّ والخير]! " بقضاء الله وقدره.
. في «الطبقات»: (وبشرت .له الأثيباء) )١( (؟) قال ابن قتيبة: برهوت بئر حضرموت يقال: إن أرواح الكفار فيها .اه قال الحافظ أبو عبد الله ابن منده: روى عن جماعة من الصحابة وين والتابعين أن أرواح الكفار ببرهوت بثر بحضرموت. [«الروح» (ص86)]. في الأصل: (التزويج) غير منقطة. وما أثبته قريبًا منها. )(
4 - عقيدة الحسن بن علي البربهاري كُزَلْهِ ااهل
- والإيمان بأن الله تبارك وتعالى هو الذي كلّم موسى بن عمران يوم الطورء وموسى يسمع من الله الكلام بصوت وقع في مسامعه منه لا من غيره» فمن قال غير هذا فقد كفر [بالله العظيم].
8 - والعقل مولود» أعطي كل إنسان من العقل ما أراد الله يتفاوتون في العقول مثل الذرة في السموات» ويُطلب من كل إنسانٍ من العمل على قدر ما أعطاه من العقل» وليس العقل باكتساب» إنما هو فضلْ من الله تبارك وتعالى.
4 - واعلم أن الله فضّل العباد بعضهم على بعض في الدين والدنيا عدلًا منهء لا يقال: جارء ولا حابى» فمن [8/ب] قال: إن فضل الله على المؤمن والكافر سواءٌ فهو صاحب بدعةء بل فضّل الله المؤمنين على الكافرين» والطائع على العاصي» والمعصوم على المخذول عدلٌّ منه هو فضله يعطي من يشاءء» ويمنع من يشاء.
65 ولا يحل أن تكتم النصيحة [أحدًا من المسلمين]”"© برهم وفاجرهم في أمر الدين» فمن كتم فقد غشنَّ المسلمين» ومن غشْنََّ المسلمين فقد عشي الدين» ومن غششنّ الدين فقد خان الله ورسوله والمؤمنين.
5 - والله تبارك وتعالى سميع بصيرء سميع عليمء يداه مبسوطتان» قد علم أن الخلق يعصونه قبل أن يخلقهم؛ علمه نافد فيهم» فلم يمنعه علمه فيهم أن هداهم للإسلام» ومن به عليهم كرمًا وجودًا وتفضّلًا فله الحمد.
)١( في الأصل: (للمسلمين).
الجامع في عقائت ورسائل أهل السنة والأثو مهم
41 - واعلم أن البشارة عند الموت ثلاث بشارات:
أ يقال: أبشر يا حبيب الله برضى الله والجنة.
ب - ويقال: أبشر يا عدر الله بغضب الله والنار.
ج - ويقال: أبشر يا عبد الله بالجنة بعد الانتقام'" .
هذا قول ابن عباس وا.
- واعلم أن أول من ينظر إلى الله تعالى في الجنة
ه. #2 (؟) هه 07 1 37 الأضرّاء'''» ثم الرجال» ثم النساء بأعين رؤوسهمء كما قال 4ةِ: ١سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون فى رؤيته»”"» والإيمان بهذا واجب 1/41]» وإنكاره كفر.
4 - واعلم رحمك الله أنه ما كانت زندقة قطء ولا كفرء ولا شكُء ولا بدعدٌّء ولا ضلالةٌء ولا حيرةٌ في الدين إلا من الكلام» وأصحاب الكلام والجدال والمراء والخصومة» والعجب كيف يجترئٌ الرجل على المراء والخصومة والجدال والله تعالى يقول: هما يتَيِلُ فى لت أله إِلَا التِنَ كَفَرُوا4 [غافر: 4]» فعليك بالتسليمء والرضا بالآثارء وأهل الآثارء والكفٌ والسّكوت.
١ - والإيمان بأن الله تبارك وتعالى يُعذَّبُ الخلق في الثّان [و] في الأغلال» والأنكال؛ والسَّلاسلء والتَّارُ في أجرافهم
رسول الله
)١( في الأصل: (الإسلام).
(0) جمع ضرير وهو الأعمى. وهذا القول مروي عن الحسن البصري انظر: «السنة» للالكائي (975)
(1) متفق عليه. تقدم تخريجه في عقيدة الشافعي )١5( فقرة .)1١(
4 عقيدة الحسن بن علي البربهاري كلَنْهُ
. له وفوقهم وتحتهمء وذلك أن الجهمية منهم هشام الفوطي قال: [إنما] يعذْبٌ الله عند النارء ردًّا على الله ورسوله.
١ - واعلم أن صلاة الفريضة خمس [صلوات] لا يُّزاد فيهن ولا يُنقص في مواقيتهاء وفي السفر ركعتان إِلّا المغرب» فمن قال: أكثر من خمس؛ فقد ابتدع؛ ومن قال: أقل من خمس؛ فقد ابتدعء لا يقبل الله شيئًا منها إِلّا لوقتهاء إِلّا أن يكون نسيانٌ فإنه معذورء يأتي بها إذا ذكرهاء أو يكون مسافرًا فيجمع بين الصلاتين إن شاء.
"4 - والزكاة من الذهب. والفضة؛ والثمرء والحبوب» والدواب». على ما قال رسول الله [4/ب] كك فإن قسمها فجائز» وإن أعطاها الإمام فجائز.
“4 - واعلم أن أول الإسلام: شهادة أن لا إله إِلّا اللهء وأن محمدًا عبده ورسوله.
4 - وأن ما قال الله كما قال؛ ولا خلف لما قالء وهو عند ما قال.
5 - والإيمان بالشرائع كلها.
5 - واعلم أن الشراء والبيع حلال إذا ما بيع في أسواق المسلمين على حكم الكتاب والسّنة”'"'» من غير أن يدخله تغرير» أو ظلمء أو جورء أو خلاف للقرآن» أو خلاف للعلم.
زفق في الا 3 (واعلم أن الث اء والبيع ما بيع في أ اق المسلمين حلال» ما بيع على حكم الكتاب والإسلام والسنة).
62 الجامع في عقائت ووسائل أهل السنة والأثو
41 - واعلم رحمك الله أنه ينبغي للعبد أن تصحبّه الشَّفْقةٌ أبدًا ما صَحِبَ الدنيا؛ لأنه لا يدري على ما يموت» وبما يُحُْتم له وعلى ما يلقى الله وَبْنْء وإن عمل كل عمل من الخيرء وينبغي للرجل المُسرفٍ على نفسه أن لا يقطع رجاءه من الله تعالى عند الموتء ويُحسِنَ ظنه بالله تبارك وتعالى»ء ويخاف ذنوبهء فإن رحمه الله فبفضل ع إن عَذيه فبذنب.
8 - والإيمان بأن الله تبارك تعالى أطلَّعَ نبيه [814] على ما يكون في أَمّته إلى يوم القيامة.
9 - واعلم أن رسول الله كل قال: «ستفترقٌ أمتي على ثلاثِ وسبعين فرقةء كلها في النار إلا واحدة؛ وهي الجماعة).
قيل: من هم يا رسول الله؟
قال: ما أنا عليه اليوم وأصحابي)” .
وهكذا كان الدين إلى خلافة عمر #5 [الجماعة كلها]» وهكذا [1/0] كان في زمن عثمان فنه» فلما ثُتل عثمان جاء الاختلاف والبدع؛ وصاز الناس أحزايًا وصاروا فرقّاء فمن الئاس من ثبت على الحقّ عند أول التغيير» وقال به؛ [وعمل به]» ودعا الناس إليه .
(1) رواه الترمذي (1741)» وابن بطة في «الإبانة؛ (155): والحاكم (174/1)» واللالكائي ».)١60( من حديث عبد الله بن عَمرو 6ا.
وهو حديث صحيح» رواه جمع من الصحابةء ومنهم: علي» وأنسء وابن مسعرة زمعارية» واد هريزة» واو أمامةه وسعد بن أبي وقاص» وغيرهم 50 .
4؛ عقيدة الحسن بن علي البريهاري كله : اكلم فكان الأمر مستقيمًا حتى كانت الطبقة الرابعة في خلافة بني فلان”"2» انقلب الزمان» وتغيّر الناس جدّاء وفشت البدع: وكثر الدعاة إلى غير سبيل الحقٌّ والجماعة» ووقعت المحنا[ة] في شيءٍ لم يتكلم به رسول الله 45ة» ولا أصحابه» ودعوا إلى الفرقة» [وقد] نهى رسول الله عن القُرقة» وكَقدِ بعضهم بعضّاء وكل داع إلى رأيه» وإلى تكفير من خالفه» فضّل المَهّال'' والرّعاع» ومن لا علم لهء وأطمعوا الناس في شيءِ من أمر الدنياء وخوفوهم عقاب الدنياء فاتبعهم الخلق على خوف [في] دنياهم» ورغبة في دنياهم. فصارت السّنة وأهلها مكتومينء وظهرت البدعة وفشت» وكفروا من حيث لا يعلمون من وجوه شئَّىء ووضعوا القياس» فحملوا قدرة الرب في آياته وأحكامه وأمره ونهيه على عقولهم [وآرائهم]ء فما وافق عقولهم قبلوهء وما لم يوافق عقولهم ردُوهء فصار الإسلام غريبًا والسّنة غريبة» وأهل السّنة غرباء في جوف لديارهم]؟. ْ
٠ 2 واعلم أن المُتعة متعة النساء 1١٠/ب] والاستحلال حرامٌ إلى يوم القيامة.
١ - واعرف لبني هاشم فضلهم؛ لقرابتهم من رسول الله ملق وتعرف فضل قريش والعرب وجميع الأفخاذ»ء فاعرف قدرهم [وحقوقهم] في الإسلام؛ ومولى القوم منهم. وتعرف لسائر النّاس (1) وهم بنو العباس كما سيأتي قريبًا
(؟) في الأصل: (الجاهل). () في الأصل: (في دنياهم).
59 الجامع فج عقائه ورسائل أهل السفة والأثر
حقَّهم في الإسلام: و[تعرف فضل] الأنصارء ووصية رسول الله 6 فيهم. وآل الرسول فلا تَنسَهُم'''» [و]تعرف فضلهمء وجيراته”" أهل المدينة فاعرف فضلهم.
- واعلم رحمك الله أن أهل العلم لم يزالوا يردون قول الجهمية حتى كان في خلافة بني فلان'”» تكلما[ت] الرويبضة في أمر العامة» وطعنوا على آثار رسول الله #ئأ» وأخذوا بالقياس والرأي» وكّروا من خالفهمء فدخل في قولهم الجاهل والمغثّل والذي لا علم له حتى كفروا من حيث لا يعلمون» فهلكت الأمة من وجوهء وكفرت من وجوهء وتزندقت من وجوهء وضلت من وجوهء [وتفرّقت من وجوه]ء وابتدعت من وجوه إِلّا من ثبت على قول رسول الله يَئةِ وأمره وأمر أصحابه. ولم يُخْطّئ أحدًا منهم. ولم يجاوز أمرهمء ووسعه ما وسعهمء ولم يرغب عن طريقتهم ومذهبهمء وعلم أنهم كانوا على الإسلام الصحيحء ]1/١١7 والإيمان الصحيحء فقلدهم دينه [واستراح]» وعَلِمَ أن الدين إنما هو بالتقليد» والتقليدٌ لأصحاب محمدٍ كَلة.
٠ - واعلم أن من قال: (لفظي بالقرآن مخلوق) فهو جهمي”“» ومن سكت فلم يقل مخلوقء ولا غير مخلوق؛ فهو جهميء هكذا قال أحمد بن حنبل.
)١( في الأصل: (فلا تنساهم)» وفي «الطبقات»: (فلا تسبهم).
(1) في «الطبقات»: (وكرامتهم).
() في «الطبقات»: (بني العباس).
(؛) في الأصل: (مبتدع): ما أثبته من «الطبقات». وهو المشهور عن الإمام أحمد كذَنْهُ وغيره من أئمة السّنة.
4 - عقيدة الحسن بن علي البريهاري ككدَنهُ >4
4 - وقال رسول الله يِه «من يعش منكم بعدي فسيرى اختلائًا كثيرّاء فإياكم ومحدثات الأمورء فإنها ضلالة» وعليكم سبي وسعة الخلفاء الراقتدين المهدييو: وعضوا عليهنا بالتواجة20© ,
٠ - واعلم أنه إنما جاء هلاك الجهمية أنهم فكّروا'" في الرب كِبَْء فأدخلوا لم؟ وكيف؟ وتركوا الأثرء ووضعوا القياس» وقاسوا الدين على رأيهمء فجاؤوا بالكفر عيانًا لا يخفى أنه كفر'"'. وأكفروا الخلقء واضطرهم الأمر حتى قالوا بالتعطيل.
2 وقال بعض العلماء منهم أحمد بن حنبل ذلك : الجهمي كافرء ليس من أهل القبلة» حلال الدم»ء لا يرث ولا يُورَثْ؛ لأنه قال: لا جمعة ولا جماعة, [ولا عيدين]هء ولا صدقة» وقالوا: إن من لم يقل: القرآن مخلوق فهو كافرهء واستحلوا السّيف على أمة محمد بَكِدِ وخالفوا من كان قبلهم. وامتحنوا الناس بشيءٍ لم يتكلم فيه رسول الله تله ولا أحد من أصحابه» وأرادوا تعطيل المساجدء والجوامع» وأوهنوا الإسلام» وعطّلوا الجهادء وعملوا في الفرقة» وخالفوا الآثار» وتكلموا بالمنسوخ. واحتتجوا بالمتشاندة فشكّكوا الناس في آرائهم وأديانهمء واختصموا في ربهمء وقالوا: ليس عذابٌُ قبرِء ولا حوضء ولا شفاعة» والجنة والنار لم يُخلقاء وأنكروا كثيرًا مما
)١( رواه أبو داود (5705)» والترمذي (7517). وقال: حديث حسن صحيح. (؟) في الأصل: (تكفروا)» وما أثبته من «الطبقات». () وفي «الطبقات»: (كفروا)
.و الجامع في عقائد ورسائل أحل السنة والأثر
قال رسول الله يله فاستحل من استحل تكفيرهم ودماءهُم من هذا الوجه؛ لأن من ردٌّ آية من كتاب الله فقد ردٌّ الكتاب كلهء ومن ردٌّ أثرًا عن رسول الله يَةِ فقد رد الأثر كلهء وهو كافر بالله العظيمء فدامت لهم المدة» ووجدوا من السلطان معونة على ذلك» ووضعوا السيف والسوط دون ذلك. فدرسَ علم السّة والجماعة» [وأوهنوهما]ء [فصاروا] مكتومين لإظهار البدع والكلام فيها ولكثرتهم» واتخذوا المجالس» وأظهروا رأيهمء ووضعوا فيها الكتبء وأطمعوا”'' الناس» وطلبوا لهم الرياسة» وكانت فتنة عظيمة لم ينج منها إِلّا من عصم الله فأدنى ما كان يصيب الرجل من مُجالستهم أن يشّكّ في دينه» أو يتابعهمء أو يزعم أنهم على الحقٌّء ولا يدري أنه على الحقٌّ أو على الباطلء فصار شاكاء
فهلك الخلق حتى كان أيام 7 جعفر الذي يقال له: المتوكل» فأطفأ الله به البدعء وأظهر به الحقَّء وأظهر به أهل السّنة» وطالت ألسنتهم مع قَِلّتهم وكثرة أهل البدع إلى يومنا [هذا] والرَّسِمْ وأعلامٌ الضلالة» قد بقي منهم قوم يعملون بها ويدعون إليها لا مانع يمنعهم» ولا أحد يحجزهم عما يقولون ويعملون.
- واعلم أنه لم تجئ بدعةٌ”" قط إِلّا من الهمج الرّعاع, أتباع كل ناعقٍ. يميلون مع كل ريح. فمن كان هكذا فلا دين له.
قال الله تبارك وتعالى: 8إمَمَا لوا إلا ب ع لِك ييا يَتَجُمك الجائية: 17 وقال: وبا لَتيرا إلا من بد مَا
)١( فى «الطبقات»؛: (وأطغوا). (؟) في «الطبقات»: (زندقة)
9؛ - عقيدة الحسن بن علي البريهاري ككأنَه جَدَهْمُ اليل بنيّا ينث » الشورى 4]ء وقال: ظوَمَا أَخْتَلَتَ مه إل 2 َتتَهمَك [البقرة: 0]017 وهم
دن و من بعد ها جا 2
علماء السوء؛» أصحاب الطمع والبدع.
- واعلم أنه لا يزال الناس في عصابة من أهل الحق والسّنة يهديهم الله. ويهدي بهم غيرهمء ويُحبي بهم السَّننء فهم النين وص صفهم |1 الله 00 3 قلتهم عند الاختلاقي» فقال: وما
اثم] استثناهم فقال : لمهَكَى أنه 52 عَامَيوا ل وَآلَّهُ يَهَدى من يم إل مِرْطٍ مُسنتم ©4 [البقرة: 1938
وقال رسول الله يلِ: «لا تزال عصابة”'2 من أُمتي ظاهرين على الحقٌّ لا يضرَّهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله [وهم ظاهرون 0
89 - واعلم رحمك الله أن العلم [١١/ب] ليس بكثرة الرواية [والكتب]ء إنما العالم من اتبع العلم والسَُّنْنَء وإن كان قليل العلم [والكتب]ء ومن خالف الكتاب والسّنة فهو صاحب بدعةء وإن كان كثير العلم [والرواية والكتب].
٠ - واعلم رحمك الله أن من قال في دين الله برأيهء وقياسهء وتأوله من غير حُبَّة من السّنة والجماعة فقد قال على الله كَْنَ ما لا يعلم. ومن قال على الله ما لا يعلم فهو من المتكلفين.
(1) في الأصل: (عصبة (0) رواه مسلم .)١١89(
62 الجامع في عقائد ورسائل أهل السفة والأَث ب 114 والائر
20١ والحق: ما جاء من عند الله» والسّئة: [ما] سنه رسول الله تن والجماعة: ما اجتمع عليه أصحاب رسول الله كله فى خلافة أبي بكر وعمر [وعثمان]ء ومن اقتصر على سنة سول الله بَْدِه وما كان عليه [أصحابه و] الجماعة فلج على أهل البدعة كله[م]ء واستراح بدنهء وسلم له دينه إن شاء الله؛ لأن رسول الله يلد قال: «ستفترق أمتي". وبيّن لنا رسول الله َل الناجية منهاء فقال: «ما كنت أنا عليه اليوم وأصحابي)”".
فهذا هو الشفاء والبيان» والأمر الواضحء والمنار المستنير.
وقال رسول الله كلل «إنّاكم والتعمّق. وإيّاكم والتنظعء وعليكم بدينكم العتيق06 ,
- واعلم أن [الدين] العتيق ما كان من وفاة رسول الله يه إلى قتل عثمان بن عفانء وكان قتله أول القُرقة» وأول الاختلاف» فتحاربت الأمة» وتفرّقت» واتبعت الطمعٌ والهوى والميلَ إلى الدنياء فليس [1/18] لأحدٍ رخصة في شيءٍ أحدثه مما لم يكن عليه أصحاب محمد رسول الله #َيْدِهِ أو يكون رجلٌ يدعو إلى شيءٍ أحدثه من قبله [أو من قبل رجل] من أهل البدع؛ فهو كمن أحدثه: فمن زعم ذلكء أو قال بهء فقد رد السّنة» وخالف الحقٌّ
)50/1١( أي بِعْدَ وبرئ منهم. «تهذيب اللغة؛ )١(
(1) تقدم تخريجه قريًا.
(5) لم أقف عليه مرفوعًا. وقد رواه موقوقًا الدارمي في «الستن» )١44( من قول ابن مسعود 5.» وإسناده منقطعء أبو قلابة كَدَنْهُ لم يدرك عبد الله بن مسعود #5 .
5 - عقيدة الحسن بن علي البربهاري ذه
/اكم
والجماعة» وأباح البدع» وهو أضرٌ على هذه الأمة من إبليس. ومن عرف ما ترك أصحاب البدع من السّنةء وما فارقوا فيه فتمسك به فهو صاحب سُنة» وصاحب جماعة» وحقيق أن يتبع»
وأن يعانء وأن يُحفظء وهو ممن أوصى به رسول الله كيل.
1١ - واعلموا رحمكم الله أن أصول البدع أربعة أبواب» انشعب من هذه الأربعة اثنان و[سبعون] هوىء. ثم يصير كل واحدٍ من البدع [يتشعب] حتى تصير كلها [إلى] ألفين وثمانمائة مقالة» وكلها ضلالة» وكلها في النّار إلا واحدة. وهو من آمن بما في هذا الكتاب» واعتقده من غير ريبة في قلبه ولا شكوك. فهو صَائجِت سُنةء وهو الناجي إن شاء الله 0
- واعلم رحمك الله لو أن الناس وقفوا عند محدثات الأمور ولم يجاوزوها بشيء» [و] لم يولّدوا كلامًا مما لم يجئ فيه أثر عن رسول الله يِه ولا عن أصحابه لم تكن بدعة.
6 2 واعلم رحمك الله أنه ليس بين [١1/ب] العبد وبين أن يكون مؤمئًا حتى يصير كافرًا إلا أن يجحد شيئًا مما أنزله الله تعالىء أو يزيد في كلام الله أو ينقصء أو يشكر شيئًا ما قال الله كِنَء أو شيئًا مما تكلم به رسول الله يله فاتق الله - رحمك الله وانظر لنفسكء. وإياك والغلو في الدين» فإنه ليس من طريق الحق في شيء.
5 - وجميع ما وصفت لك في هذا الكتاب فهو عن الله تعالى» وعن رسوله يِه وعن أصحابه» وعن التابعين» وعن القرن الثالث إلى القرن الرابع» فاتق الله يا عبد الله» وعليك بالتصديق
0 الجامع في عقائت ورسائل أهل العنة والأثو 84854
والتسليم والتفويض [والرّضا] بما في هذا الكتاب» ولا تكتم هذا الكتاب أحدًا من أهل القبلة» فعسى يرد الله به حيرانَ عن حيرته» أو صاحب بدعة عن بدعته» أو قبا عن ضلالته فينجو به فاتق الله وعليك بالأمر الأول العتيق»: وهو ما وصفت لك في هذا الكتاب» فرحم الله عبدًا ورحم والديه قرأ هذا الكتاب» و وعمل بهء ودعا إليهء واحتج بهء فإنه دين اللهء ودين رسوله 395 فإنه من انتحل شيئًا خلاف ما في هذا الكتاب فإنه ليس بدين الله يدين» وقد رده كله» كما لو أن عبدًا آمن بجميع ما قال الله تبارك وتعالى 4 إلا أنه شاك في حرف فقد ردٌ جميع ما قال الله تعالى وهو كافرء كما أن شهادة أن لا إِله إِلّا الله لا تقبل من صاحبها إِلّا بصدقٍ النية» وخالص اليقين» كذلك لا يقبل الله شينًا من السّنة في ترك بعض» ومن ترك من السّنة شيئًا فقد ترك السّنة كلها”؟.
)١( إن أراد المصنف كد بهذا الكلام أصول اعتقاد أهل السّئة والجماعة التي ذكرها في كتابه هذاء وأجمع عليها السلف الصالح عليهاء وأنه لا يخالف فيها لا أهل البدع من الفرق الهالكة كالجهمية» والمعتزلة» والأشاعرة» والخوارج» والمرجئة» والرافضة» وغيرهم؛ فكلامه صحيح. وهذا هو الأقرب وقد تقدم قول حرب ككدَْهُ في عقيدته التي نقل فيها إجماع العلماء: فمن خالف شيئًا مِن هذه المذاهبء أو طعنَ فيهاء أو عابّ قائلها؛ فهو مُخْالِفٌ» مُبتدعٌ» خارج مِن الجماعةء زائلٌ عن منهج السُنَة وسبيل الحق. اه وأما إن أراد المصنف بهذا الكلام كل ما ذكره في كتابه هذا من المساتل والأحكام مما حصل فيه إجماع وما لم يحصل فقوله هذا غير صحيح؛ 3 الخلاف بين أهل السَّنةَ قد وقع فيهاء فلا يمكن أن يقال: من ردها فقد كفر وخرج من دين الإسلام» وحكمه كحكم من ردٌّ حرفًا من كتاب الله تعالى! ومن تلك الأمور التي ذكرها ولم ينعقد الإجماع عليهاء ومن خالف فيها لم يحكم بكُفره بإجماع أهل العلمء قوله: (أن يصلي بعد الجمعة ست ركعات» -
4؛ - عقيدة الحسن بن علي البربهاري كأَنْهُ فعليك بالقبول؛ ودع عنك المّْك''' واللجاجة. فإنه ليس من دين الله في شيء» وزمانك خاصة زمان سوء فاتق الله.
٠7 - وإذا وقعت الفتنة فالزم جوف بيتك» وفرّ من جوار الفتنة» وإياك والعصبية» وكل ما كان من قتالٍ بين المسلمين على الدنيا فهو فتنة» فاتق الله وحده لا شريك لهء ولا تخرج فيهاء ولا تقاتل فيهاء ولا تهوّء ولا تشايع» ولا تمايل» ولا تحب شيئًا من أمورهم» فإنه يقال: من أحب فعال قوم خيرًا كان أو شرًّا - كان كمن عملهء وفقنا الله وإياكم لمرضاتهء وجنبنا وإياكم معصيته.
2 وأقل من النظر في النجوم إِلَّا ما تستعين به على مواقيت الصلاة»ء وَالَهَ عما سوى ذلكء فإنه يدعو إلى الزندقة.
89 - وإياك والنظر في الكلام» والجلوس إلى أصحاب الكلام؛ وعليك بالآثار» وأهل الآثار» وإياهم فاسأل» ومعهم فاجلس» ومنهم فاقتبس.
- واعلم أنه ما عُبِدَ الله بمثل الخوف من الله» وطريق الخوف. والحزن [4١/ب] والشفقاتء والحياء من الله تبارك وتعالى.
- يفصِلٌ بين كل ركعتين). وقوله: (إن أول من ينظر إلى الله تعالى في الجئة الأضرّاءء ثم الرجال: ثم النساء). وقوله: (بأن حوض نبي الله صالح :3
ضرع ناقته). وغير ذلك من المسائل التي ليس فيها حديث صحيح صريح؛ أو إجماع يُكفر
من خالفه. والله أعلم. )١( المَحكُ: التّمادِي في اللّجِاجةِ عند المُسَاوَمَةٍِ والعَضّب ونَّحْوِ ذلك. «العين» ار .
62 الجامع في عقائد ووسائل أهل السنة والأثر
١ 2 واحذر أن تجلس مع من يدعو إلى الشّوق والمحبة» ومن يخلو مع النساءء وطريق المذهب؛ فإن هؤلاء كلهم على الضلالة.
7 - واعلم رحمك الله أن الله تبارك تعالى دعا الخلق كلهم إلى عبادته؛ ومَنَّ بعد ذلك على من يشاء بالإسلام تفضّلَا مئه .
- والكفُ عن حرب علي» ومعاوية؛ وعائشة» وطلحة» والزبير [رحمهم الله أجمعين]ء ومن كان معهم. ولا تخاصم فيهم» وكل أمرهم إلى الله تبارك وتعالى؛ فإن رسول الله يه قال: «إيّاكم وذكر أصحابي وأصهاري وأختاني»7" .
وقوله: «إن الله تبارك تعالى نظر إلى أهل بدرء فقال: اعملوا ما شتتم فقد غفرت لكم)(".
4 - واعلم رحمك الله أنه لا يحل مال امرئ مسلم إِلَّا بطيبة من نفسه. وإن كان مع رجل مال حرامٌ» فقد ضمنه لا يحل لأحدٍ أن يأخذ منه شيئًا إِلّا بإذنه» فإنه عسى [أن] يتوب هذا فيريد أن يرده على أربابهء فأخذت حرامًا.
6 2 والمكاسب [مُطلقَةً] ما بان لك صحته فهو مطلق؛ إلا ما ظهر فسادهء وإن كان فاسدًا يأخذ من الفساد مسِيكة نفسه. ولا
)١( رواه الطبراني في «المعجم الكبير؛ (5740) من حديث أنس 5 في حَية الوداع. ولفظه: «أيها الناس؛ احفظوني في أصحابي. وأصهاري. وأختاني. . .2 الحديث.
() رواه البخاري 070097 ومسلم (0444.
4 - عقيدة الحسن بن علي البريهاري كانه 0 تقول: أترك [المكاسب] وآخذ ما أعطوني؛ لم يفعل هذا الصحابة ولا العلماء إلى زماننا هذا.
وقال عمر بن الخطاب 25 [1/5]: كسبٌ فيه بعض الدنيّة خيرٌ من الحاجة إلى الناس.
5 - والصلوات الخمس جائزة خلف [من] صَلَّيتَ إِلَّا أن يكون جهميًا فإنه مُعظلء وإن صليت خلفه فأعد صلاتك وإن كان إمامك يوم الجمعة جهميًا وهو سلطان فصل خلفه وأعد صلاتك» وإن كان إمامك من السلطان وغيره صاحب سنة فصل خلفه ولا تعد صلاتك.
1 - والإيمان بأن أبا بكر وعمر [رحمة الله عليهما] في حجرة عائشة مع رسول الله يِه قد دُفنا هناك معهء فإذا أتيت القبر فالتسليم عليهما واجب بعد رسول الله 153.
2 والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبٌ؛ إِلّا من خفت سيفه أو عصاه.
2 والتسليم على عباد الله أجمعين.
- ومن ترك [صلاة] الجمعة و[الجماعة] في المسجد من غير عذرٍ فهو مبتدع؛ والعذر: كمرض لا طاقة له بالخروج إلى المسجدء أو خوف من سلطان ظالمء وما سوى ذلك فلا عذر له ومن صلى خلف إمام فلم يقتد به فلا صلاة له.
١ 2- والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باليد واللسان والقلب بلا سيف.
37 - والمستور من المسلمين من لم تظهر منه ريبة.
222 الجامع في عقائت ووسائل أل السنة والأثر
يننا - وكل علي ادذّعاه العباد من علم الباطن لم يوجد في
الكتاب والسِّنة 1 ب] فهو بدعة وضلالة» لا ينبغي لأحدٍ [أن] يعمل بهء ولا يدعو إليه.
4 - وأيما امرأة وهبت نفسها لرجل فإنها لا تحلّ لهء يُعاقبان إن نال منها شيئًا إلا بوليّ وشاهدي [عدلٍ] وصداق.
- وإذا رأيت الرجل يطعن على أحدٍ من أصحاب رسول الله يَلِِ فاعلم أنه صاحب قول سوء وهوّى؛ لقول 3: «إذا ذكر أصحابي فأمسكوا0”©. ما يكون منهم من الزلل بعد موتهء فلم يقل وقوله: «ذروا أصحابي لا تقولوا فيهم إلا
رسول الله
ولا تُحدِّث بشيءٍ من زللهمء ولا حربهم؛ ولا ما غاب عنك علمهء ولا تسمعه من أحدٍ يُحدّث به فإنه لا يسلم لك قلبك إن سمعته .
5 29 وإذا سمعت الرجل يطعن على الآثارء [أو يرد الآثار]ء أو يريد غير الآثار فاتهمه على الإسلام» ولا تشّك أنه صاحب هوى مبتدع .
٠07 واعلم أن جور السلطان لا ينقض فريضة من فرائض الله كبن التي افترضها على لسان نبيه
)١( رواه الطبراني في «الكبير» (؟//91/ح577١) من حديث ثوبان ذك.. و(١٠/194/ح )١54 من حديث ابن مسعود طللله (؟) رواه البخاري (95917): ومسلم (5894).
4 عقيدة الحسن بن علي البريهاري كبن 22
نفسهء وتطوعك وبرّك معه تام إن شاء الله تعالى» يعني [الجماعة: و] الجمعة» والجهاد معهمء وكل شيء من الطاعات فشاركه فيه فلك نيتك.
8 - وإذا رأيت الرجل يدعو على السَّلطان؛ فاعلم أنه صاحب هوّى» وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصّلاح 01 ] فاعلم أنه صاحب سُنَّةَ إن شاء الله؛ لقول فضيل: لو كان لي دعوة ما جعلتها إِلّا في السلطان.
أنا أحمد بن كامل» قال: نا الحسين بن محمد الطبري» نا مردويه الصائغ» قال: سمعت فضيلا يقول: لو أن لي دعوة مُستجابة ما جعلتها إلا في السلطان.
قيل له: يا أبا علي فسّر لنا هذاء قال: إذا جعلتها في نفسي لم تَعدْني» وإذا جعلتها في السلطان صلح؛ فصلح بصلاحه العباد والبلاد.
فأمرنا أن ندعو لهم [بالصّلاح]» ولم نؤمر أن ندعو عليهم وإن ظلمواء وإن جاروا؛ لأن ظلمهم وجورهم على أنفسهمء وصلاحهم لأنفسهم وللمسلمين.
2 ولا تذكر أحدًا من أمهات المؤمنين إِلّا بخير.
4١ - وإذا رأيت الرجل يتعاهد الفرائض في جماعة مع السّلطان وغيره فاعلم أنه صاحب سّنة إن شاء الله وإذا رأيت الرجل يتهاون بالفرائض في جماعة وإن كان مع السَّلطان فاعلم أنه صاحب هوى.
21 والحلال: ما شهدت عليه؛ وحلفت عليه أنه حلال» وكذلك الحرام»ء وما حاك في صدرك: فهو شبهة
2 الجامخ فجي عقائد ورسائل أهل السفة والأثر
7 - والمستور من بان ستره» والمهتوك من بان هتكه.
14 - وإذا سمعت الرجل يقول: فلانُ مُشْبّهء وفلان يتكلم بالتشبيه؟ فاتهمهء واعلم أنه جهمي [15/ب].
44 - وإذا سمعت الرجل يقول: فلان ناصبي» فاعلم أنه رافضي .
6 - وإذا سمعت الرجل يقول: تكلم بالتوحيدء واشرح لي التوحيد''': فاعلم أنه خارجي معتزلي.
45 - أو يقول: فلان مُجبرٌء أو يتكلم بالإجبار» أو يتكلم بالعدل فاعلم أنه قدري؛ لأن هذه الأسماء مُحدئة أحدثها أهل البدع.
1417 - وقال عبد الله بن المبارك: لا تأخذوا عن أهل الكوفة في الرّفض» ولا عن أهل الشَّامِ في السيف» ولا عن أهل البصرة في القدرء ولا عن أهل مُحراسان في الإرجاء» ولا عن أهل مكة في الصرفء ولا عن أهل المديئة في الغناءء لا تأخذوا عنهم في هذه الأشياء شيئًا .
)١( هن أصول المعتزلة الخمسة: (التوحيد). ويريدون به نفى صفات الله تعالى» وعكسه عندهم الشرك؛ وهو إثبات الصفات»: وهذا الأصل يشترك معهم فيه كثير من معطلة الصفات كالجهمية والأشاعرة وغيرهمء ولهذا ترى الرّازي في «تفسيره) )11750/717( وهو من كبار الأشاعرة المعطّلة يُسمّي «كتاب التوحيدا الذي ألّفه ابن نخزيمة ينه في إثبات صفات الله َك : (كتاب الشّرك)!! فَمُثبت الصفات عندهم مُشْبّه مُشرك. وإثبات الصفات عندهم تشبيه: كما قال تُمامّة بن أشْرّس .هو من رُؤساء الجهمية أخزاه الله : ثلاثة من الأثبيام مُشْبّهة: موسى حيث قال: «#إنْ » [الأعراف: :]١168 وعيسى حيث قال: طتَمَلَُ مَا فى تي ول أَمَلَدْ مَا فى تَتِْكَ» [المائدة: 0]1١5 ومحمد #َئةِ حيث قال: «ينزل ربنا'. [«مجموع الفتاوى» .])١١١/0(
4 - عقيدة الحسن بن علي البربهاري دام
- وإذا رأيت الرجل يُحب أبا هريرة»: وأنس بن مالك» 3 5
وأسيد بن حُضير؛ فاعلم أنه صاحب سُنة إن شاء الله.
وإذا رأيت الرجل يُحب أيوب. وابن عون» ويونس بن عبيدء وعبد الله بن إدريس الأودي» والشعبي» ومالك بن مغول» ويزيد بن زريع» ومعاذ بن معاذء ووهب بن جريرء وحماد بن زيدء وحماد بن سلمة» والحجاج بن منهال» وأحمد بن حنبل» وأحمد بن نصرء ومالك بن أنسء والأوزاعيء وزائدة بن قدامة: فاعلم أنه صاحب سُّنة إن شاء الله وذكرهم بخير وقال بقولهم.
4 - وإذا رأيت الرجل جالسًا مع رجل من أهل الأهواء: فحذره» وعرّفهء فإن جلس معه بعدما علم؛ فاتقه فإنه صاحب هوى.
© - وإذا سمعت الرجل تأتيه بالأثر فلا يريده» ويريد القرآن؛ فلا تشّكّ أنه رجل قد احتوى على الزندقة 411/171 فقّم من عنده [ودعه].
١ - واعلم أن الأهواء كلها رديّة تدعو كلها إلى السيف» وأرداها وأكفرها: الروافضء» والمعتزلة» والجهمية؛ فإنهم [يريدون الناس]”' على التعطيل والزندقة.
- واعلم أنه من تناول أحدًا من أصحاب رسول الله كي فاعلم أنه إنما أراد محمدًا بد وقد آذاه في قبره.
١16 - وإذا ظهر لك من إنسانٍ شيء من البدع فاحذرهء فإن الذي أخفى عنك أكثر مما أظهر.
)١( كذا في «الطبقات»» وفي الأصل: (يدرون).
62 الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثو 38
4 - وإذا رأيت الرجل من أهل السّنة رديء الطريق والمذهب فاسقًا فاجرًا صاحب معاصء ظالمًا”"2 وهو على المّنة فاصحبه؛ واجلس معه» فإنه ليس تضرّك معصيته.
وإذا رأيت [الرجل عابدًا] مُجتهدًا في العبادة وإن بدا مُتقشمًا محترقًا بالعبادة ظ» صاحب هوى فلا تجالسة؛ ولا تقعد معهء ولا تسمع كلامهء ولا تمش معه في طريق؟ فإني لا آمن أن تَسْتَحْلي طريقته فتهلك معه'".
6 - ورأى يونس بن عبيد ابنه [وقد] خرج من عند صاحب هوّىء فقال: يا بني» من أين جئت؟ قال: من عند عَمرو بن غُبيد7”/
قال: يا بني» لأن أراك خرجت من بيت خُئى 29 أحبٌ إليّ من أن
(01) في الأصل: (ضالًا).
(؟) يقصد المصنف والعلم عند الله بيان خطر مصاحبة ومماشاة أهل البدع والأهواء مقارنة بأصحاب المعاصي. وبيان أنها أشدّ بلاء وخطرًا من مماشاة ومصاحبة أهل المعاصي والشهواتء وإلّا فإن مصاحبة أهل المعاصي والشهوات منهي عنها أيضَاء وقد دلت النصوص على هجران الطائفتين جميعًا - أهل البدع وأهل المعاصي - لما فيها من الضرر على الإنسان في دينه ودنياه وآخرته؛ ولكن إن أفظر إلى إحداهما قصاحية ضاحب التعصية آقل ضرا امن مضاحية اهل
4 الذي بعده ففيه زيادة بيان.
خيرٌ من عُبّاد أهل البدعة.
وقول أرطأة بن المنذر يَدَهُ: لأن يكون ابني فاسِقًا مِن المُسَّاقٍ أحبٌّ إلى
من أن يكونَ صاحِبَ هوّى.
فاسِقًا شاطرًا ستياه أحبُ إليّ مِن أن يصحب عابدًا مُبتيعًا. [انظر: «الإبانة الصغرى» (41 و98)]
(9) في الأصل: (فلان). (4) في الأصل: (خنبى): وفي مخطوط «الطبقات»: (جيتى). وفي النسخة -
: لأن يصحبٌ ابم
4؛ - عقيدة الحسن بن علي البربهاري كلَنْهُ
أراك تخرج من بيت فلان [وفلان]ء ولأن تلقى الله يا بني زائيًا سارقًا فاسقًا خائئًا أحب إِليَ من أن تلقاه بقول أهل الأهواء”".
ألا ترى أن يونس بن عُبيد [قد] علم أن الخنثى لا يضل ابنه عن دينهء وأن صاحب البدعة يضله حتى يُكفره.
7 - فاحذر ثم احذر [١1/ب] [أهل] زمانك خاصةء وانظر من تُجالس» وممن تسمعء ومن تصحبء فإن الخلق كأنهم في دوا" إلا من عصمه الله منهم.
١61 - وانظر إذا سمعت الرجل يذكر: ابن أبي دُاؤدء وبشر المريسي» وتثُمامة؛ أو أبا الهذيل» أو [هشامًا] الفوطي» أو أحدًا من [أتباعهم و] أشياعهم فاحذره فإنه صاحب ل" وإن هؤلاء كانوا على الردّةَء واترك هذا الرجل الذي ذكرهم بخيرء ومن ذكر منهم بمنزلتهم .
- والمحنة في الإسلام بدعة» وأما اليوم فيمتحن بالسُنة لقوله: «إن هذا العلم دين. فانظروا عمن تأخذون دينكم2”00 ولا
- المحققة: (خنثى): وعلق عليه المحقق بقوله: (في (ط) وأصلها (): (هيتي): وفي النسخ الأخرى: (جيتي)» أو (جني»» واللفظة مشكلة. وتبيّن لي بعد ذلك أن لكل من القراءتين حظًا من الصحة فقراءة (جيتي)» أو (جنى) محرّفتان عن (خنثى)؛ وقراءة (هيتي) صحيحة أيضّاء ومعناها: (خنثئى)؛ لأن الهيتي منسوب إلى (هيت)» وهو مُخْنّث كان في عهد رسول الله له وله قصة معروفة؛ ونفاه رسول الله ككلل).اه 1
)١( في الأصل: (فلان وفلان)
(؟) في مخطوطة «الطبقات»: (كلهم في عصمة)ء؛ وفي النسخة المحققة: (كلهم في ضلالة).
() رواه تمام في «الفوائد» )7١7( مرفوعا من حديث أنس #5 ولا يصح.
7 الجامع في عقائد ورسائل أحل السفة والأثو 1
تقبلوا الحديث إِلّا ممن تقبلون شهادته. فتنظر إن كان صاحب سنو له معرفة» صدوق؛ كتبت عنهء وإِلَّا تركته.
4 2 وإذا أردت الاستقامة على الحق وطريق أهل السّنة قبلك: فاحذر الكلام» وأصحاب الكلام؛ والجدال» والمراء» والقياس. والمناظرة في الدين» فإن استماعك''' منهم وإن لم تقبل منهم يقدح الشك في القلب» وكفى به قبولا [فتهلك]ء وما كانت زندقة قطء ولا بدعة» ولا هوىء. ولا ضلالة» إلا من الكلام والجدال والمراء والقياس» وهي”" أبواب البدع والشكوك والزندقة .
- فالله الله في نفسكء وعليك بالأثرء وأصحاب الأثر» والتقليد» فإن الدين إنما هو التقليد [ يعني: للنبي كله وأصحابه]ء ومن قبلنا لم يدعونا في لبس فقلدهم واسترح» ولا تجاوز [1/18] الأثرء وأهل الأثر»ء وقف عند متشابه”" [القرآن والحديث]ء ولا تقس”' شيئّاء ولا تطلب من عندك حيلةً ترد [بها] على أهل البدع» فإنك أمرت بالسكوت عنهم؛ ولا تمكنهم من
- وقد ثبت من قول ابن سيرين كدَنْهْ كما في ١مقدمة صحيح مسلما'ء واسنن الدارمي» (419). ومن قول مالك بن أنس ككلنِ كما في اذم الكلام» (414).
)١( في الأصل: (استمتاعك).
(؟) في الأصل: (وهو) وما أثبته من «الطبقات".
() في الأصل: (المتشابه).
(5) وفي «الطبقات»: (ولا تفسر).
4؛ - عقيدة الحسن بن علي البربهاري ©
أما علمت أن محمد بن سيرين في فضله لم يُجب رجلا من أهل البدع في مسألة واحدةٍء ولا سمع منه آية من كتاب الله كد فقيل له. فقال: أخاف أن يحرفها فيقع في قلبي شيء.
١ - وإذا سمعت الرجل يقول: إنا نحن تُعظّم الله إذا سمع آثار رسول الله يله فاعلم أنه جهميء يريد أن يرد أثر رسول الله أن ويدفع بهذه الكلمة آثار رسول الله #ئة: وهو يزعم أنه يُعظم الله ويُنزّهه إذا سمع حديث الرؤية» وحديث النزول وغيره: أفليس يرد أثر رسول الل
وإذا قال: إنا نُعظّم الله أن يزول من موضع إلى موضعء فقد زعم أنه أعلم بالله من غيره» فاحذر هؤلاء فإن جمهور الناس من السّوقة”'' وغيرهم على هذا [الحال: وحذر الناس منهم].
7 2 وإذا سألك أحد عن مسألةٍ فى هذا الكتاب”" وهو مُستَرشدٌ”” فكلمه؛ وأرشده. ١
وإذا جاءك يناظرك فاحذرء فإن فى المناظرة: المراء والجدال» والمغالبة» والخصومة» والخغضب ؛ وقد هيت عن جميع هذاء وهو يزيل عن طريق الحق”*» ولم يبلغنا عن أحدٍ من فقهائنا وعلمائنا أنه [14/ب] ناظرء أو جادل» أو خاصم.
)١( (السوقة) بالضم خلاف المَلِكء وهم الرعية التي تسوسها الملوك؛ سمو سوقة لأن الملوك يسوقونهم لهم. «تاج العروس» (0/9/58.
(؟) في «الطبقات»: (في هذا الباب).
() في الأصل: (مسترسل).
(5) في الأصل: (والمراء).
(5) في الأصل: (ونهيت عن هذا جدا يخرجان جميعا من طريق الحق).
ود الجامع في عقائت ووسائل أهل العنة والأثو
51 - [و] قال الحسن: الحكيم لا يُماري» ولا يُداري» حكمته ينشرهاء إن قُبلت حمد الله وإن ردّت حمد الله.
4 - وجاء رجل إلى الحسن فقال له: أناظرك في الدين؟
فقال الحسن: أنا [قد] عرفت ديني» فإن [كان دينك قد ضلّ منك] فاذهب فاطلبه .
6 - وسمع رسول الله 5 قومًا على باب حُجرته؛ يقول أحدهم: ألم يقل الله كذا؟! وقال الآخر: ألم يقل [الل] كذا؟! فخرج مغضبّاء فقال: «أبهذا أمرتم؟ أم بهذا بعثت إليكم أن تضربوا كتاب الله بعضه ببعض؟2'02. فنها[هم] عن الجدال.
5 2 وكان ابن عمر يكره المناظرة» ومالك بن أنس» ومن فوقهء ومن دونه إلى يومنا هذا.
وقول الله كنِنَ أكبر”' من قول الخلقء قال الله تعالى: ما يِل ف ديت أنه إلا الِنَ كروك اغافر: 4].
67 - وسأل رجل عمر فقال: ما ظوَالئَيِطَتِ قط )4 فقال: لو كنت محلوقًا لضربت عُنقك.
- وقال النبي كك «المؤمن لا يُماري» ولا أشفع للمُماري يوم القيامة» فدعوا المراء [لقلة خيره]»”".
.09( إسناده حسن.» تقدم تخريجه في عقيدة الإمام أحمد (9/ 17) فقرة )١(
(؟) فى «الطبقات»: (أكثر).
() رواه الطبراني في «الكبير» (0/394/181/8: وابن حبان في «المجروحين» 207/5 قال في «مجمع الزوائد» :)١165/١( رواه الطبراني.. وفيه كثير بن مروان وهو ضعيف جذا.اه.
4 - عقيدة الحسن بن علي البربهاري دنه
رطام
8 - ولا يحل لرجل مسلم أن يقول: فلان صاحب سُنَّة حتى يعلم منه أنه قد اجتمعت فيه خصال السّنةء [ف]لا يقال له:
١ - وقال عبد الله بن المبارك: أصل اثنتين وسبعين هوى: أربعة أهواءء [1/15] فمن هذه الأربعة الأهواء تشعبت الاثنان وسبعون هوى: القدرية» والمرجئة» والشيعة» والخوارج.
١ - فمن قدَّم أبا بكر وعمر وعثمان [وعليًا] على أ ولم يتكلم في الباقين إِلَّا بخيرء ودعا لهم؛ فقد خرج من التشيع أوله وآخره.
7 - ومن قال: الإيمان قول وعملء يزيد وينقص؛ فقد خرج من الإرجاء أوله وآخره.
١/“ ومن قال: الصلاة خلف كل بر وفاجرء والجهاد مع كل خليفة؛ ولم ير الخروج على السلطان بالسيفء ودعا لهم بالصلاح» فقد خرج من قول الخوارج أوله وآخره.
4 - ومن قال: المقادير كلها [من] الله كَِْنَ خيرها وشرّهاء يُضْلُ من يشاءء ويهدي من يشاءء فقد خرج من قول القدرية أوله وآخره» وهو صاحب شْنَة.
- وبدعة ظهرت هي كفر بالله العظيم» ومن قال بها فهر كافر بالله لا شك فيه: من يؤمن بالرجعة» ويقول: علي بن أبي طالب حيٌء وسيرجع قبل يوم القيامة» ومحمد بن علي» وجعفر بن محمد» وموسى بن جعفرء ويتكلمون في الإمامة» وأنهم يعلمون الغيب» فاحذرهم؛ فإنهم كفار بالله العظيم ومن قال بهذا القول.
جميع أصحاب رسول الله 2
50 الجامع في عقاتد ورسائل أهل السفة والأثر
١/5 - قال طعمة بن 0م وسفيان بن عيينة: من وقف عند عثمان وعلي؛ فهو شيعي, لا يُعدّلء ولا يُكلَّمُء ولا يُجالس [5/ب]ء ومن قدَّم عليًا على عثمان فهو رافضيء قد رفض أمر”"© أصحاب رسول الله يَبةِ. ومن قدَّم الأربعة'" على جماعتهم وترحّم على الباقين» وكفٌ عن زللهم فهو على طريق [الاستقامة و] الهدى في هذا الباب”).
3 - والسّنة أن تشهد أن العشرة الذين شَّهِدَ لهم رسول الله جَْةٍ بالجنة أنهم في الجنة لا شك [فيه].
وَلا تُفْرِدْ بالصّلاة على أحدٍ إِلّا لرسول الله ين وعلى آله فقط.
2 وتعلم أن عثمان بن عفان 5 قُِلَ مظلوماء ومن قتله كان ظالمًا .
- فمن أقرَّ بما في هذا الكتابء وآمن بهء واتخذه إمامّاء ولم شك في حرف 539 ولم يجحد حرفًا واحدّاء فهو صاحب سُنَّةَ وجماعة» كاملٌ» قد كملت فيه السّنة'”'» ومن جحد حرقًا مما في هذا الكتاب» أو شك [في حرفٍ منه]ء أو وقف فهو صاحب هرّىء ومن جحد أو شك في حرف من القرآن» أو في شيءٍ جاء عن رسول الله 2 لقي الله تعالى مكذيّاء فاتق الله واحلارن وتعاهد إيمانك. ١
. 07410 /١1( في الأصل: (عمر). والصواب ما أثبته كما في «تهذيب الكمال؛ )١( : في الأصل: (الثلاثة» )(
() وفي «الطبقات»: (آثار).
2 في الأصل: (الكتاب)
)2( في «١الطبقات»: (فيه الجماعة).
9 - عقيدة الحسن بن علي البربهارى
مه
٠ - ومن السّنة أن لا تُعِينَ أحدًا على معصية الله ولا أؤلى الخير» ولا الخلق أجمعين”'': [و]لا طاعة لبشر في معصية الله ولا تحب عليه [أحدًا]ء واكره ذلك كله لله تبارك وتعالى.
١ - والإيمان بأن التوبة فريضة على العباد أن يتوبوا [إلى الله تعالى] من كبير المعاصي وصغيرها.
7 - ومن لم يشهد لمن شهد له رسول الله 55 بالجنة فهو صاحب بدعة ]1/١( وضلالةء شاك فيما قال رسول الله عَكة.
18 - وقال مالك بن أنس: من لزم الشّنةء وسلم منه أصحاب”" رسول الله يي ثم مات كان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وإن كان له تقصيرٌ في العمل.
4 - وقال بشر [بن] الحارث: الإسلام هو السُّنةء والسّنة هي الإسلام.
5 2 وقال الفضيل بن عياض: إذا رأيتٌ رجلا من أهل السّنة؛ فكأنما أرى رجلا من أصحاب رسول الله يَلِدِه وإذا رأيتٌ رجلا من أهل البدع؛ فكأنما أرى رجلا من المنافقين.
5 - وقال يونس بن عبيد: العجب ممن يدعو اليوم إلى السّنةء وأعجب منه من يُجيب إلى السّنة فيقبل.
7 - وكان ابن عون يقول عند الموت: السّئة الشّنةء وإياكم
والبدع حتى مات.
2 «الطبقات»: (ومن السُّنة أن لا تطع أحدًا في معصية الله ولا الوالدين والخلق جميعًا) (؟) في «الطبقات»: (أصهار).
9 الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثو دي
- وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل”'': مات رجل من أصحابي فركي في المنام» فقال: قولوا لأبي عبد الله: عليك بالسّنة؛ فإن أول ما سألني الله كيِنَ سألني عن المّنة.
4 2 وقال أبو العالية: من مات على السّئة مستورّاء فهو صِدّيقء ويقال: الاعتصام بالسّنة نجاة".
- [وقال سفيان الثوري: من أصغى بأذنه إلى صاحب بدعة؛ خرج من عصمة اللهء ووكل إليها. يعني: إلى البدع.
١ - وقال داود بن أبيى هند: أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى بن عمران: أن لا تُجالس أهل البدعء فإن جالستهم فحاك في صدرك شيءٌ مما يقولون؛؟ أكببتك في نار جهنم .
7 - وقال الفُضيل بن عياض: من جالس صاحب بدعة؛ لم يعط الحكمة.
14 - وقال الفُضيل بن عياض: لا تجلس مع صاحب بلعةٍ فإني أخاف أن تنزل عليك اللعنة.
4 - وقال الفُضيل بن عياض: من أحبٌّ صاحب بدعةٍ؛ أحبط الله عمله» وأخرج نور الإسلام من قلبه.
06 - قال المُضيل بن عياض: من جلس مع صحاب بدعةٍ ورَّهِ العمى.
)١( في الأصل: (قال أبو عبد الله غلام خليل). وما أثبته من «الطبقات». (1) هنا انتهى المخطوط من كتاب «شرح الشّنة؛. وما سيأتي من «الطبقات».
كص كك سد 22
5 - وقال الفضيل بن عياض: إذا رأيت صاحب بدعةٍ في طريق فججز في طريقٍ غيره.
17 - وقال الفضيل بن عياض: من عم صاحب بدعة؛ فقد أعان على هدم الإسلام» ومن تبسّم في وجه مبتدع؛ فقد استخفٌ بما أنزل الله كْكَ على محمد تَلِْةَه ومن زمّج كريمته من مبتدع؛ فقد قطع رحمهاء ومن تبع جنازة مبتدع؛ لم يزل في سخط الله حتى يرجع .
- وقال الفضيل بن عياض: آكلّ مع يهودي ونصراني» ولا آكل مع مبتدع» وأحبٌ أن يكون بيني وبين صاحب بدعةٍ حِصِنٌ من حديد.
8 - وقال الفضيل بن عياض: إذا علم الله كيك من الرجل أنه مُبِعْضٌ لصاحب بدعةٍ غفر له وإن قل عمله.
ولا يكن صاحب سنة يُمالئ صاحب بدعةٍ إِلّا نفاقًا .
ومن أعرض بوجهه عن صاحب بدعةٍ؛ ملأ الله قلبه إيمانًا ومن انتهر صاحب بدعةٍ؛ آمنه الله يوم الفزع الأكبر.
ومن أهان صاحب بدعةٍ؛ رفعه الله في الجنة مائة درجة. فلا تكن تُحب صاحب بدعةٍ في الله أبدًا. انتهى.